Wp/arq/القلادة

< Wp‎ | arqWp > arq > القلادة

القلادة (بالفرنسية: La Parure) قصة قصيرة كتبها الفرنسي ڨي دو موباسان في 1884

السيدة ماتيلد لويس ودايما تتخيل  روحها أنها  أستقراطية  مع أنها زادت في عايلة متوسطة بلا  تخطيط من  دارهم كيما  يقولو "قدر" تزوجت  مع موظف (كاتب عمومي )يخلص قليل يسموه  فالقصة السيد لويس دايمن يدير لي  يقدر باه  تكون  مرتو  فرحانة بصح ماعندوش شا يعطيلها. من الطلبة فالخدمة يقدر زوجها أن يتحصل على دعوة ليهم من عند وزارة  التعليم  مابغاتش ماتيلد تروح للحفلة لخاطرش ماعند هاش كسوة شابة تلبسها مابغاتش تروح تحرج  روحها مع الناس زوجها زعف كي شافها ماهيش فرحانة هو يبغي اشوفها فرحانة ،  جبد قاع الدراهم لي كان داسهم باه يشري موكحلة تاع صيادة عطالها ماتيلد ٤٠٠ فرنك باه تشري الكسوة الغالية  شرات ماتيلد ربة بصح مازالت ماهيش فرحانة لخاطرش معندهاش الذهب باه ديروا بصح هو ما مكانش عندهم الدراهم قاوي، على هذا قالها راجلها اشري الورد باه ديروا مع الروبا، ماتفاهمتش معاه على الفكرة ثم قالها مبعد قالها تسلفي من عند صحبتك السيدة جان فوريستر ، تسلفت عليها السنسلة الغالية من عند المادام فوريستر (سنسلة) غالية من الألماس، راحت ماتيلد للحفلة قاع الناس نخلعو فيها ،حتى مول الحفلة رقص معاها ، و مورا هادي الليلة بدأت المرة مية بالفرحة و حست روحا تستهل هادي الفرحة، كي كملت الحفلة شافت بلي ودرت السنسلة، حاولت تصيب طريقة باه تبادلها راحت للحانوت " باليه روايال" صابت وحدة كيما هي دير ٤٠ الف فرنك بصح تقدر تديها ب ٣٦ الف فرنك على مدة ١٠ سنين  بدا يبان عليها الكبر و تخلاو الزوجين على الخدامة و باعو قع شا عندهم باه يضمنوا القروض لي غالية قاوي باه يخلصوا السنسلة مورا ١٠ سنين و مورا لي دفعت قاع الدين كانت تمشي فالشونزيليزي حتى شافت ماتيلد مدام فوريستر لي بسيف باه عرفتها في ذيك البلاد الرخيصة ، كي كانوا يهدروا حكاتلها ماتيلد الصح بلي ودرت السنسلة وبدلتها بوحدة جديدة ب ٤٠ الف فرنك و بلي عاشت عيانة قاع هاذو لسنين لي فاتو  ، نخلعت السيدة فوريستر و شدت يد ماتيلد بالضحك و الخلعة و قاتلها بلي سنسلتها ماهيش اصلية ، مزيفة( صانعينها بالنحاس) وماديرش حتى ٥٠٠ فرنك