Wp/arq/البراني

< Wp‎ | arqWp > arq > البراني

البراني هو كتاب تع ألبير كامو, خرج عام 1942.

في الاول تاع الكتاب مارسولت جاه تلغرام يقولوا فيه بلي امك اللي دخلتها لسبيطار تاع مواناجوا ماتت .راح دا الكار اللي وصل لدار العجزة اللي جاي قريب من الدزاير ,قاعد حد راس الميتة قاع الليل وحضر غدوة منذاك الدفينة بلا ما يبان عليه الغبينة تاع طفل ماتت امو الطفل ما بكى ما بين الغبينة اللي راه حاس بيها غدوة منذاك امبعد الدفينة مارسولت راح يعوم عند البور وتلاقا مع ماري اللي تضرب الداكتيلوا في الشركة اللي يخدم فيها هو ,في الليل راح يتفرج فيلم في السينيما تاع فرنوندال وفوتو الليل كيفكيف هو وماري,وغدوة منذاك جاه جارو ريمون سقساه با ه يعاونو باش يكتب برية لصحبتوا باه يطلب منها السماح على اللي خسر معاها وراه خايف من خوها السمانة اللي وراها ريمون تقلق وضرب صحبتو في داروا ايا جاو البوليسية وعطاولوا كونفوكاصيوا با يدوه للكوميساريا وهو عيط لمارسولت باه سشهد معاه ووراها كي جاو خارجين عرضهم هو وماري باه يفطروا معاخ نهار الاحد الجاي في براكة على شط البحر تاع واحد من صحابو في ذاك اليوم بذات ماري فالت لمارسولت اللي يبغي يزوج بيها فالها ما هيش حاجة مهمة بصح راني باغي


جا الاحد على الثناعش منبعد الفطور مارسولت وريمون راحوا يمشوا على شط البحر تلاقاو بزوج عرب واحد منهم خو صحبت ريمون مارسولت كان عارف بلي ريكون راه رافد معاه السلاح قالوا اعطيني شتام رافد على الكابوس باه ما ندخلوش في المدايق بصح المداقة صرات وريكون انجرح من وجهوا بضربة تاع موس وراها بشويةمارسولت كان قاعد وحدو على الشط في السخانة اتلاقا فان بواحد من ذوك العرب شافو كي خرج الخدمي مارسولت اجبد الكابوس اللي عطاهولوا ريمون تيرا عليه ربع خطرات قتلوا

في القصة الزاوجة تاع الكتاب مارسولت قبضوه وسقساوه على القتيلة هدرتوا اللي هدرها نيشان خلات الافوكا تاعو مقلق بين بلي ماهو ناذم على والوا

, نهار اللي كان يحاكمو فيه سقساوه على حالتوا في الدفينة تاع مو كيفاه كان وعلاه قتل السيد قالهم بلي اقتلتوا على جال كي كان مدرق عليا الشمس وهاذي الهدرة خلات اللي في دار الشرع يستغربو القاضس حكم عليه بالموت امبعد جاه تاع الكنيسة وقالوا اهدر باه تقلع ذنوبك قبل ما تموت مارسولت ما بغاش وهذاك الراجل تاع الكنيسة قالوا رايح ندعي في بلاصتك وهنا مارسولت حكماتوا القنطة قبل مايموت وفي الليل قبل ما يموت حس روحو بلي ريح و تهنا .